منوع

هل الوشم المؤقت حرام وهل يجوز الصلاة به – سؤال وجواب

هل الوشم المؤقت حرام وهل يجوز الصلاة به سؤال يتبادر لذهن الكثيرين وسنقدم لك الإجابة الوافية حول الموضوع في هذا المقال

هل الوشم المؤقت حرام هل الوشم المؤقت حرام هل الوشم المؤقت حرام هل الوشم المؤقت حرام هل الوشم المؤقت حرام

هل الوشم المؤقت حرام

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية في فتوى نشرت على موقع دار الافتاء ، أن الوشم الدائم الذي يحبس فيه الدم تحت الجلد ممنوع باتفاق الفقهاء ، والتوبة مطلوبة منه وعليه ، ويجب إزالته إذا لم يضر صاحبه ، ولكن إذا رأى المختصون أنه إذا كان يزيل الضرر جاز تركه ، والصلاة به صحيحة على رأي جمهور الفقهاء ، ولا حرج على صاحبه بعد التوبة.

وتابع: الإسلام شرع الزينة والتجميل. قال تعالى: (قُلْ مَنْ نَهَى عَلَى زِينَةِ اللهِ الَّتِي أُخْرِجَ لَعِبَادِهِ) (الأعراف: 32). وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ما رواه الإمام مسلم في “صحيحه” عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: “الله جميل ويحب”. جمال.”

والأصل في ذلك أنه يجوز إلا ما حرمه الشرع من النهي عنه: كزينة الرجال بالذهب الأصفر ، وكشف النساء ما لا يجوز لهن كشفه للأجانب.

هل الوشم المؤقت حرام

وما ظهر مؤخرًا وكان يُعرف بـ “التاتو” أو الوشم المؤقت الذي تستخدمه بعض النساء كما ورد في السؤال للزينة: مثل تحديد العينين بدلاً من الكحل أو رسم الحواجب ، أو عمل بعض الرسومات الافتراضية على الجلد باستخدام الأصباغ التي تختفي بعد فترة قصيرة من الزمن ولا تأخذ شكل دائم ، تدخل ضمن الزينة المصرح بها ، وليس تحت الوشم الممنوع

ويتم هذا النوع من الوشم بإحدى طريقتين: إما عن طريق استخدام أداة محددة للرسم بحيث لا يتدفق الدم معها ، أو بواسطة ملصق يوضع على الجسم ، ويكون لها رسم أو شكل معين ، يتم طبعها على الجلد لفترة من الوقت ، ثم يختفي مع مرور الوقت واستخدام الماء.

وهو لا يدخل تحت الوشم المنهي عنه، الذي يتم عن طريق إحداثِ ثقْب في الجلد باستخدام إبرة معينة، فيخرج الدم ليصنع فجوة، ثم تُملَأ هذه الفجوة بمادة صبغية، فتُحدِث أشكالًا ورسوماتٍ على الجلد.

فالوشم بهذه الطريقة حرامٌ؛ للحديث الذي رواه الشيخانِ في “صحيحيهما” -واللفظ لمسلم- عَنْ علقمةَ عن عبد اللهِ بن مسعود رضي الله عنه قَال: «لَعَنَ اللهُ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ، وَالنَّامِصَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ» قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ يُقَالُ لَهَا: أُمُّ يَعْقُوبَ، وَكَانَتْ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَأَتَتْهُ، فَقَالَتْ: مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ لَعَنْتَ الْوَاشِمَاتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: وَمَا لِيَ لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم؟ وَهُوَ فِي كِتَابِ اللهِ! فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ لَوْحَيِ الْمُصْحَفِ فَمَا وَجَدْتُهُ، فَقَالَ: لَئِنْ كُنْتِ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَجَدْتِيهِ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: 7].

 

وتحريم الوشْم بهذه الطريقة له علل، منها:

أولاً: النجاسة التي يسببها للموشوم بسبب اختلاط الدم بالصباغ. قال الإمام النووي في “شرح النووي على مسلم” (14/106 ، ط. دار إحياء التراث العربي): [قال أصحابنا: هذا الموشوم ينجس ، وإن أمكن إزالته. مع العلاج ، يجب إزالته ، على الرغم من أنه لا يمكن القيام به إلا عن طريق الجرح ؛ وإذا خشي تلفه أو فقد عضو أو نفع بعضو أو شيء فاحش في عضو ظاهر فلا يجب إزالته.

ثانياً: عواقب بقاء الوشم على الغش وتغيير خلق الله تعالى ، كما جاء في نص ما سبق: «يغير خلق الله» ، وما جاء في كلام الله تعالى -عليه. سان حيتان- 🙂 أولديلنهم وأومينهم وأمرنهم فلابتكن آذان ماشية وأمرنهم فليغيرن خلق الله ، ومن أخذ الشيطان حليفًا إلى جانب الله فقد خسرًا واضحًا (النساء: 119).

هل الوشم المؤقت حرام
هل الوشم المؤقت حرام

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى